logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 23 يونيو 2026
19:43:47 GMT

مفاوضات الذل ومفاوضات العز من يحدد مصير لبنان؟

مفاوضات الذل ومفاوضات العز من يحدد مصير لبنان؟
2026-06-22 09:00:08

❗خاص ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار 

في الوقت الذي تترنح فيه الدولة اللبنانية الرسمية على طاولات الاستجداء، تجلس إيران وأمريكا في سويسرا لترسما خرائط المنطقة. الصورة واضحة كالشمس: هناك مفاوضات ذل تقود نحو مزيد من الاستسلام، وهناك مفاوضات عز تعيد للبنان والمنطقة حقوقها. فأي الطريقين سيكتب مستقبل لبنان؟

أولاً: مفاوضات إسرائيل - لبنان الرسمي... طريق الذل والاستسلام

هذه ليست مفاوضات، هذه جنازة كرامة. الرأس السياسي اللبناني الذي يجلس على الطاولة هو رأس أجوف لا يملك ورقة قوة واحدة. لا بارود يردع، ولا اقتصاد يضغط، ولا حتى قرار سيادي حر. كل ما يحمله هو توقيع على بياض، واستعداد لتقديم تنازلات عن البر والبحر والسيادة دون مقابل.

النتيجة المتوقعة من هذا المسار واضحة: انسحاب إسرائيلي مذل سيفرضه الأمريكي، مقابل توقيع لبناني على شروط العدو. وبعدها سنرى صوراً لرئيس الحكومة يصافح وهو ذليل، ويخرج ليتبجح أمام الكاميرات بإنجاز دبلوماسي لم يكن له فيه أي دور، وهو أصلاً أعجز من أن يصنعه.

هذا المسار لا ينتج إلا مزيداً من الخضوع. إنه مسار مفاوضات الذل، التي تسلم العدو ما عجز عن انتزاعه بالصواريخ.

ثانياً: مفاوضات إيران - أمريكا في سويسرا... طريق العز والحقوق

أما في سويسرا، فالمشهد مختلف تماماً. هناك تجلس دولتان كبيرتان تمتلكان مفاتيح اللعبة. إيران تجلس وهي تملك سلاح الردع، وقدرة إقليمية، وورقة النووي. تفرض شروطها بالنار قبل الحبر، وتصر بوضوح على ملف لبنان كخط أحمر.

النتيجة المتوقعة هنا هي العكس تماماً: إطار تفاهم إيراني-أمريكي يلزم إسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان. قرار يُتخذ في قاعات سويسرا، ويُنفذ على الأرض في الجنوب بفضل معادلات المقاومة.

هذه مفاوضات العز، لأنها تعطي لبنان والمنطقة حقوقها. وهي الوحيدة التي تملك القدرة على إنتاج نتيجة حقيقية، لأن الطرف المفاوض فيها يملك القوة التي تجبر العدو على التراجع.

أين الحل النهائي؟

الإجابة واضحة ولا تحتاج لفلسفة: الحل النهائي لن يكون إلا بمفاوضات سويسرا. كل ما يجري في الناقورة أو باريس هو مجرد مسرحية هزلية لتغطية الهزيمة. أمريكا لن توقف نتنياهو كرمال عيون بعبدا، ستوقفه كرمال عيون طهران.

واشنطن تريد صفقة مع إيران، ونتنياهو عائق أمامها. فالحل في لبنان سيكون "هدية" من طاولة سويسرا، يلتقطها لبنان الرسمي من الأرض ويصوّرها كأنها "إنجاز تاريخي". بينما الحقيقة أن المقاومة هي من انتزعتها بالدم، وإيران هي من فرضتها بالتفاوض.

اليوم التالي: سقوط الواجهة

والأخطر من كل ذلك، أن اليوم التالي لرحيل الحكومة وإلقاء رئيس الجمهورية كرئيس واجهة دون دور، لم يعد بعيداً. هؤلاء الساسة الذين باعوا الكرامة بالتقسيط، سيجدون أنفسهم خارج التاريخ.

حتى إعادة الإعمار التي سيتبجحون بها، لن تكون من عرقهم ولا من سياستهم. ستكون بأموال خليجية، مقابل مزيد من التنازلات السياسية. يعني ذل فوق ذل، واستسلام فوق استسلام.

الخلاصة: العز لا يُشترى بالاستجداء

مرة جديدة، يثبت الواقع أن الكرامة لا تُفاوض عليها في غرف مغلقة مع العدو، بل تُنتزع في الميدان وتُثبت على طاولة الكبار. المقاومة أثبتت أنها الطرف الوحيد الذي يملك قرار الحرب والسلم في لبنان. والدولة الرسمية أثبتت أنها أضعف من أن تحمي شبراً واحداً.

فليختر اللبنانيون: إما أن يحتموا بمن يصنع العز، أو أن يستمروا خلف من يتقن فنون الذل.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
«القوات» للفاتيكان: نريد لبنان الصغير!
الاخبار : واشنطن تهدّد لبنان بغزّة: المفاوضات الآن... أو إطلاق يد إسرائيل!
لبنان المقاومة تتصدى لهجوم اسرائيلي واسع، وتهاجم محاور التوغل وتضرب خلف الحدود يونيوز بيروت – جنوب لبنان الثلاثاء 26
صنعاء تحت ضغط الشارع: على الرياض إنهاء الحصار
دمشق حلبة صراع...!
الـتـيـار نـحـو تـبـنـي مـعـلـوف فـي وجـه الـريـاشـي
نتنياهو ملك ملوك اسرائيل يخوض حربا بعقلية القمرجي
من أدوات شطب الودائع: آلية لتصنيف «الحسابات المشبوهة»
تثبيت الجنود وتوسيع القواعد: أميركا لا تستعجل الانسحاب
الصحافة لا تُستدعى أمنيًا
الاخبار : تنافس في المطار على الانصياع للأوامر الأميركية
إسرائيل في اليمن [12]: الخيارات التقليدية لا تعمل
خبراء أمميون: انفجار أجهزة البيجر انتهاك مرعب للقانون الدولي ويتطلب تحقيقا سريعا ومستقلا
موظفو القطاع العام على عتبة الإضراب الشامل فؤاد بزي الأربعاء 2 تموز 2025 منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب في عام 2017 حتى
ماهر الخطيب : 8 آذار بلا رأس: كل يغني على ليلاه؟!
احتجاجات في «كريات شمونة» واتهام الحكومة الإسرائيلية بالتقاعس عن الإعمار
كرمال بن سلمان السلام للسودان ...!
إسرائيل وضيق الخيارات
غدا سنعود ونرفع صورة الشهداء وصورة الإمام الخامنئي ونلتف بعلم إيران ،أما أنت فستنتهي في حظيرة خنزير في مزابل التاريخ. كتب حس
برّاك في زيارته الثالثة: نفّذوا المطلوب ولا ضمانات الأخبار الثلاثاء 22 تموز 2025 «كانَ صارماً جداً»، هذا ما خرج به بعض
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث